أنصفوا حماة لغة الضاد.. نداء عاجل لوزير التعليم لتثبيت معلم متميز بمحافظة الشرقية

كتب-محمود ابومسلم

​في رسالة مناشدة تحمل في طياتها مزيجًا من أمل العطاء ومرارة الانتظار، وجه الأستاذ سامي محمد علي عطية المعلم بالحصة لمادة اللغة العربية بمحافظة الشرقية نداءً عاجلًا إلى المعالي الأستاذ الدكتور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يُطالبه فيها بالنظر بعين العطف والعدل إلى وضعه الوظيفي، وإنصافه بعد سنوات من العمل الدؤوب ​كفاءة في الميدان وتزكية رسمية
​لم يكن الأستاذ سامي مجرد سادّ للجزئيات أو عابر سبيل في المنظومة التعليمية، بل كان نموذجًا للمعلم المؤهل؛ فهو حاصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية، ويحمل كود معلم رقم (3733311) وقد تفوق في أداء رسالته النبيلة بمدرسة “الشهداء للتعليم الأساسي” التابعة لإدارة العاشر من رمضان التعليمية منذ بداية العام الدراسي21 سبتمبر 2025.
​وقد تُوِّجت جهوده بشهادة وتزكية رسمية صريحة من إدارة المدرسة تشهد له بـ:
​الانضباط والالتزام الكامل بالمهام الموكلة إليه طوال العام الدراسي.
​الكفاءة التدريسية العالية في تبسيط علوم لغة الضاد للطلاب.
​حسن السير والسلوك والتعامل الراقي مع الإدارة المدرسية وأولياء الأمور.
​الاستقرار الوظيفي.. حلم يراود حماة اللغة
​ورغم هذه الشهادة التي تُثبت صلاحيته وكفاءته في الميدان، ما زال المعلم يواجه عدم الاستقرار الوظيفي الذي يؤرق مضجعه، مما دفعه للمناشدة عبر هذا المقال والخطاب الرسمي للنظر في تثبيته أو تعديل وضعه الوظيفي والاستفادة من خبرته الميدانية المثبتة.
​”إننا لا نطلب سوى الأمان الوظيفي الذي يعيننا على الاستمرار في تأدية رسالة العلم بنفس الشغف والعطاء، ومراعاة ظروفنا التي كرّسناها لخدمة أبنائنا الطلاب” الأستاذ سامي محمد علي عطية
​مناشدة إلى صاحب القرار
​تتجه الأنظار اليوم إلى مكتب معالي وزير التربية والتعليم، والمعروف بتشجيعه للكفاءات الشابة وسعيه المستمر لدعم المعلم المصري باعتباره العمود الفقري للعملية التعليمية، بانتظار قرار ينصف هذا المعلم وأمثاله ممن أثبتوا جدارتهم داخل الفصول الدراسية.

كتب-محمود ابومسلم

​في رسالة مناشدة تحمل في طياتها مزيجًا من أمل العطاء ومرارة الانتظار، وجه الأستاذ سامي محمد علي عطية المعلم بالحصة لمادة اللغة العربية بمحافظة الشرقية نداءً عاجلًا إلى المعالي الأستاذ الدكتور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يُطالبه فيها بالنظر بعين العطف والعدل إلى وضعه الوظيفي، وإنصافه بعد سنوات من العمل الدؤوب ​كفاءة في الميدان وتزكية رسمية
​لم يكن الأستاذ سامي مجرد سادّ للجزئيات أو عابر سبيل في المنظومة التعليمية، بل كان نموذجًا للمعلم المؤهل؛ فهو حاصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية، ويحمل كود معلم رقم (3733311) وقد تفوق في أداء رسالته النبيلة بمدرسة “الشهداء للتعليم الأساسي” التابعة لإدارة العاشر من رمضان التعليمية منذ بداية العام الدراسي21 سبتمبر 2025.
​وقد تُوِّجت جهوده بشهادة وتزكية رسمية صريحة من إدارة المدرسة تشهد له بـ:
​الانضباط والالتزام الكامل بالمهام الموكلة إليه طوال العام الدراسي.
​الكفاءة التدريسية العالية في تبسيط علوم لغة الضاد للطلاب.
​حسن السير والسلوك والتعامل الراقي مع الإدارة المدرسية وأولياء الأمور.
​الاستقرار الوظيفي.. حلم يراود حماة اللغة
​ورغم هذه الشهادة التي تُثبت صلاحيته وكفاءته في الميدان، ما زال المعلم يواجه عدم الاستقرار الوظيفي الذي يؤرق مضجعه، مما دفعه للمناشدة عبر هذا المقال والخطاب الرسمي للنظر في تثبيته أو تعديل وضعه الوظيفي والاستفادة من خبرته الميدانية المثبتة.
​”إننا لا نطلب سوى الأمان الوظيفي الذي يعيننا على الاستمرار في تأدية رسالة العلم بنفس الشغف والعطاء، ومراعاة ظروفنا التي كرّسناها لخدمة أبنائنا الطلاب” الأستاذ سامي محمد علي عطية
​مناشدة إلى صاحب القرار
​تتجه الأنظار اليوم إلى مكتب معالي وزير التربية والتعليم، والمعروف بتشجيعه للكفاءات الشابة وسعيه المستمر لدعم المعلم المصري باعتباره العمود الفقري للعملية التعليمية، بانتظار قرار ينصف هذا المعلم وأمثاله ممن أثبتوا جدارتهم داخل الفصول الدراسية.

Related posts

Leave a Comment